بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-


(( من قصص الصالحين والصالحات في رمضان ))



* قبل الغروب بلحظات وفي أحد أيام رمضان , كان هناك أحد الشباب الذين أحبوا الرحمن , شاب امتلأ قلبه بالإيمان أراد زيادة الإيمان , ولكنه لا يملك إلا قدما واحدة , ومع ذلك عنده الهمة العالية لأنه يرجو جنة عالية وغالية , أخذ بعض التمور لكي يوزعها على السيارات الواقفة عند الإشارات , إنه منظر غريب ولكنه الإيمان حين يستقر في القلب .


حدثني بهذه القصة : من رآه .






وجد الكنز في الاعتكاف :


أخبرني صاحبي عما وجد في الاعتكاف يقول:


والله لقد ذقتُ حلاوة ولذة لم أشعر بها طوال حياتي، لقد استمتعت بمناجاة الله وتلذذت بالخلوة مع الله.


نعم , لقد كنت أسمع عن حلاوة الإيمان وعن لذة الطاعات ولكني الآن وجدتها وشعرت بها.


لقد عرفت حقيقة هذه الآية: (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ))[النحل:97].


إن الحياة الطيبة هي في الأنس بالله، والشوق إليه، ولقد عاهدت نفسي من لا أترك الاعتكاف أبداً.


إشراقة: كان رسول الله من قصص الصالحين والصالحات في رمضان sallah.gif يعتكف العشر الأواخر من رمضان.










مع الجاليات ( سعادة ) :


إنه شاب يحمل الحب للآخرين ويبحث عن الحسنات فوجد قبل الغروب فرصة لزيادة الإيمان فانطلق مع بعض الزملاء للمساعدة في تفطير الصائمين.


فإذا رأيته ترى فيه الجد والاجتهاد والمبادرة لكل ما فيه خدمة لهؤلاء الصائمين.


وإذا بك ترى على صفحات وجهه ابتسامة الفرح بهذا العمل، وهو والله الفرح بالإيمان وبطاعة الرحمن.


فما أجمل من تخدم تلك الجاليات من الدول الأخرى وتقدم لهم هذا الإفطار مصحوباً بابتسامة الإيمان.


وحينها تعيش سعادة ولذة لا توازيها الدنيا كلها، ومن " جرب عرف " .








من كتاب ( مجالس رمضانية )
للشيخ ( سلطان بن عبد الله العمرى )


**************